بين قوسين

الجامعة

   
20 مشاهدة   |   0 تقييم
تحديث   28/09/2017 12:57 مساءا

الجامعة

تعد الجامعة بحق معين الفكر المستنير ، ومشارب العلوم والفنون ، وموئل الكفاءات العلمية ، ونخبة المجتمع ، فضلاً عن كونها موطن البحث البنّاء ، ومصدر استثمار الثروات ، ولاسيما الثروة الإنسانية . كما أنها بيئة طلائع المجتمع التي تقود حركة التغيير فيه فيما لو ألمت به مشكلة ، فلا يجد سوى الجامعات يلتمس لديها الحلول العلمية السليمة ، على أن تكون تلك الجامعات غير تقليدية ومنعزلة ، وغير متفاعلة مع مستجدات العصر ، ومواكبة للتطــور التكنولوجي نظرياً وعملياً .

إنّ الجامعة مؤسسة تباشر وظيفة مجتمعية رئيسة هي بناء القدرات والكفايات لمواطني أية دولة من دول العالم ، وصقل شخصياتهم وتزويدهم بمهارات ومعارف وأساليب للتفكير ، وتحليل المشكلات لتجعلهم قادرين على ولوج مجالات العمل ، بما تزودوا به من القدرات والابتكار والإبداع والتميز ، فضلاً عن التنافس العلمي والمهني الشريف ، سواء في أوطانهم ، أو في أي مكان في العالم يجدون فيه فرص العمل والابداع والتفوق .

تشهد جامعات القطر في السنوات المتأخرة تطوراً ملحوظاً في تفعيل التكنولوجيا على المستوى العلمي والإداري على الرغم من التوقف التام عن رفد هذه الجامعات بالموازنة التشغيلية منذ عام 2014م ، واعتمادها على الإيرادات الشحيحة المتحققة لديها . وأن المتتبع الحصيف المنصف يجد أن من بين الجامعات التي حققت تقدماً ملحوظاً في مختلف الصعد ، ولا سيما المشاريع التحتية هي جامعة ديالى بما زكى فيها من مختبرات ، وأقسام ، ومرافق خدمية تسر الناظرين تعكس سياسة القيادة التي باشرتها منذ أكثر من خمس سنوات .

 

 

                                                                                                                                           م . د عبدالحسين أحمد الخفاجي

                                                                                                                                                          رئاسة الجامعة




Copyright © 2015 AMA content management system. All rights reserved
3:45